شكك الامين العام لحزب الله حسن نصرالله في نزاهة لجنة التحقيق الدولية في جريمة اغتيال الرئيس الشهيد رفيق الحريري، معتبرا ان اطلاق الضباط الاربعة دليل "على عدم نزاهتها".
وحاول نصرالله تصنيف المحققين الدوليين الذيت تعاقبوا على رئاسة اللجنة، قائلا ان ديتليف ميليس وسيرج براميرتس ودانيل بلمار 1 مدانون "اما بلمار 2 فجيد" حسب تعبيره.
واكد نصرالله ان الضباط الاربعة ابقوا في السجن "لأسباب سياسية بحتة"، معتبرا ان لجنة التحقيق الدولية سارت "بطريق خاطئ طيلة 4 سنوات". واعتبر ان اطلاق الضباط اتى "لينقذ المحكمة الدولية من الفضيحة" على حد تعبيره.
ودعا التحقيق الى وضع فرضيات جديدة للاغتيال خاصة الفرضية الاسرائيلية على اعتبار ان اسرائيل لها مصلحة وتمتلك الامكانات لاغتيال الرئيس الحريري. وفي وقت اعتبر انه من الواجب "الاحتفاء بالضباط الذين لحق بهم ظلم كبير"، اكد عدم القبول بما قبلناه سابقا من لجنة التحقيق، داعيا اياها الى اثبات نزاهتها وعدم تسييسها.
اما في ما يتعلق بشبكة حزب الله في مصر، اعتبر نصرالله ان النظام المصري ورأسه ووسائل الاعلام شاركت في الحملة ضد "حزب الله"، لكن هذا النظام لم يحقق شيئا في حملته.
كما انتقد موقف الامين العام للامم المتحدة بان كي مون والمنظمة الدولية من خلية حزبه في مصر، مشيرا الى ان بان يريد وضع الامم المتحدة في مواجهة مع حركات المقاومة، حسب تعبيره.