كشفت مصادر مطلعة في بيروت لـ"عكاظ" أن تقارير أمنية وصلت إلى عدد من المراجع الرسمية تشير إلى مخاوف كبيرة من حصول تفجير أمني في مخيم عين الحلوة للاجئين الفلسطينيين قبل السابع من شهر حزيران المقبل مما يؤدي إلى عرقلة العملية الانتخابية في المدينة.
وأضافت المصادر "إن تحركات غير مألوفة تم رصدها داخل المخيم لا تدعو للاطمئنان وتنذر بحصول مواجهات يخطط لها أن تتمدد إلى خارج المخيم".
وختمت المصادر قائلة إن "هناك اتصالات بدأت مع القوى الفلسطينية، وعلى رأسها ممثل السلطة في لبنان عباس زكي وممثل حركة "حماس" أسامة حمدان لمواجهة أية مؤامرة بخاصة أن القراءة اللبنانية لاغتيال القيادي الفلسطيني كمال مدحت تفيد أن المستهدف الأول هو الاستقرار الأمني في المخيمات".