بسم الله الرحمان الرحيم
اللهم صل على محمد وال محمد
هناك كثير من الا´يات والروايات التي وردة في ذمّ عادة الاستمناء «العادة السرية» وأقوال العلماء فيها:
1. نستدلُّ علي تحريم الاستمناء بقول النبي (ص): «ناكحُ اليدِ ملعونٌ» .
وعن سعيد بن جبير: عذَّبَ الله أُمّة كانوا يعبثون بمذاكيرهم.
وعن عطاء: سمعت قوماً يُحشرون وأيديهم حبال وأظنُّ أنهم الذين يستمنون بأيديهم.
عن أبي عبد الله (ع) أنّ أمير المؤمنين عليّاً (ع): «أُتي إليه برجل عبث بَذِكَرِهِ، فضرب يده حتى احمرّت، ثم زوّجه من بيت المال».
2. عن الإمام الصادق (ع): حيث «سُئل عن الخضخضة، فقال: إثم عظيم، قد نهي الله عنه في كتابه،وفاعله كناكح نفسه،ولو علمت بمن يفعله ما أكلت معه، فقال السائل:
فبيّن لي يا بن رسول الله من كتاب الله فيه ؟
فقال: قول الله:
(فَمَنِ ابْتَغَي وَرَاءَ ذَلِكَ فَاُولَئِكَ هُمُ الْعَادُونَ) .
وهو ـ أي الخضخضة ـ وراء ذلك، فقال الرجل: أيُّما أكبر، الزنا أو هي؟ فقال: هو ذنب عظيم، قد قال القائل:بعض الذنب أهون من بعض ».
أقوال العلماء:
1. الشهيد الاوّل والثاني (رض):
قالا: «الاستمناء وهو استدعاء إخراج المني باليد، وهو حرام يوجب التعزير بما يراه الحاكم ؛ لقوله تعالي:
(اءِلاَّ عَلَي اَزْوَاجِهِمْ اَوْ مَا مَلَكَتْ اَيْمَانُهُمْ فَاءِنَّهُمْغَيْرُ مَلُومِينَ * فَمَنِ ابْتَغَي وَرَاءَ ذَلِكَ فَاُولَئِكَ هُمُالْعَادُونَ ).
وهذا الفعل ممَّا وراء ذلك.
وعن النبي (ص) وآله أنّه لعن الناكِحَ كفَّهُ.
2. قال الشيخ أبو جعفر الطوسي:
«الاستمناء باليد محرَّم إجماعا ؛ لقوله:
(اءِلاَّ عَلَي اَزْوَاجِهِمْ اَوْ مَا مَلَكَتْ اَيْمَانُهُمْ فَاءِنَّهُمْغَيْرُ مَلُومِينَ * فَمَنِ ابْتَغَي وَرَاءَ ذَلِكَ فَاُولَئِكَ هُمُالْعَادُونَ ).
وهذا ـ أي الاستمناء ـ من وراء ذلك .
وروي عنه (ع) أنَّه قال: ملعون سبعة، فذكر فيها الناكح كفه.
3. قال المحقق الحلي:
«من استمنى بيده، عُزِّر، وتقديره ـ أي التعزير ـ منوط بنظر الإمام.
وفي رواية: أنّ علياً (ع) ضرب يده ـ أي المستمني ـحتَّى احمرَّت ».
4. قال الشيخ محمد حسين النجفي صاحب الجواهر:
«من استمنى بيده، أو بغيرها من أعضائه عزِّر؛ لانَّه فعل محرَّماً، بل كبيرةً .
وفي الصحيح عن الإمام الصادق (ع) عن الخضخضة،قال،: «من الفواحش».
وعنه (ع) «ثلاثة لا يكلّمهم الله ولا ينظر إليهم ولا يزكيهم ولهم عذاب اليم : الناتف شّيبه، والناكح نفسه،والمنكوح في دبره».
وكذلك لعن النبي (ص) «الناكِحَ كفَّه».
5. الإمام السيد الخوئي:
«من استمنى بيده أو بغيرها عزّره الحاكم حسبما رآه من المصلحة».
والحمد الله رب العالمين