جبشيت تنتظر عودة «شيخ المعتقلين» وعبيد يعد بـ «مشوار آخر» في الجهاد

نسخة للطباعة نسخة للطباعة AddThis
حقل التصويت: 
جبشيت (جبل عامل): «لدى عودتي لديّ مشوار آخر في متابعة مسيرة الجهاد، ورغم قيدي وسلاسلي وظلمة السجن شعرت بالحرية عندما تحرر الوطن على ايدي المقاومين. معنوياتنا عالية جداً والى اللقاء القريب». هذا الكلام لم يكن في حوار مباشر مع المعتقل اللبناني الابرز في السجون الاسرائيلية الشيخ عبد الكريم عبيد، بل وصل عبر ولديه مجاهد (20 عاماً) ومجاهدة (14 عاماً) في رسائل قليلة بعث بها الشيخ المعتقل الى العائلة التي تضم، الى الولدين المذكورين، زوجته واولاده ساجد وساجدة ومجتبى.
 
«الشرق الأوسط» التقت مجاهد ومجاهدة في منزل العائلة في جبشيت. وتبدو عائلة الشيخ عبيد، الذي يطلقون عليه في بلدته لقب «شيخ المعتقلين» وخليفة الشيخ راغب حرب، الذي اغتالته اسرائيل في العام 1985، مطمئنة اكثر من اي وقت مضى الى قرب اطلاقه. يقول مجاهد الذي يدرس التربية والادب العربي: «عندما اسر مقاومو "حزب الله" الجنود الاسرائيليين الثلاثة شعرنا بسعادة كبرى وقلنا ان الوقت اقترب لاطلاق المعتقلين . وتابع مجاهد: «ان ما زاد ثقتنا وآمالنا هو وعد (امين عام "حزب الله") السيد حسن نصر الله الذي ان وعد وفى والذي نعتبره بمثابة أب لنا». اما مجاهدة التي لم تتعرف الى والدها الذي اختطفه الاسرائيليون وهي رضيعة في شهرها الثالث، إلاّ عبر شاشات التلفزة عندما عرضت صوره مكبلاً بالاصفاد في احدى جلسات محاكمته عام 2000، فكانت ردة فعلها تقبيل شاشة التلفزيون. وهي تقول: «صدمت عندما تعرفت الى ابي للمرة الاولى. ولا يمكنني وصف مشاعري. كانت فرحتي كبيرة جداً وان كنت قد تعرفت اليه كرمز ومجاهد».
خالد الغربي

 

الشرق الأوسط