بغداد لاتتالمي – فمصير الحق لايموت ولابدله ان يظهر
عادت ظاهرة الانفجارات من جديد الى العاصمة الحبيبة بغداد فبعد انفجارات الكاظمية وبعد اقل من اسبوع في مدينة الثورة وبسيارتين مفخختين ,هل هو اختراق امني ام غفلة القوات الامنية ,تحدثنا في وقت لاحق عن انفجارات الكاظمية وعن الاجهزة المستخدمة لكشف المتفجرات , واليوم نكرر ماقلناه هل هذه الاجهزة فعالة ام انها مجرد خدعة نخدع بها انفسنا او نكرر قولنا ان الاجهزة الامنية مخترقة من قبل القاعدة واذاكان توقعي صحيح فتلك مشكلة لايجوز السكوت عنها وايجاد الحل الامثل .
لماذا المناطق ذات الكثافة السكانية بالتحد يد هو الغرض منه اصابة اكبر عدد ممكن لتأليب الرأي العام على الحكومة وقواتها الامنية وزعزعت الاستقرار المتحقق في بغداد .
ام ان هدفهم هو استهداف الشيعة اذا عرفنا بان ان معظم سكان هذه المدينة هم شيعة ومن اتباع اهل البيت (عليهم السلام)
وخلق الفتنة من جديد بعد ان عم الوئام بين ابناء الشعب وطويت صفحة مظلمة في تاريخ العراق .
سوق مريدي هو احد اشهر اسواق الثورة زرته قبل عام 2004 لكثرة ماسمعت عنه وكنت اتوقع انه سوق كباقي الاسواق ولكن في الحقيقة يقع على امتداد الشارع وعلى الجانبين .
الحديث ليس على السوق ولكن الابرياء الذين سقطوا في هذا السوق لماذا هم مستهدفون هل ذنبهم انهم افترشوا الشارع انهم يجب ان يموتوا لانهم فقراء (والفقراء لايدخلون الجنة ) .
فقد عان ابناء المدينة الامرين في زمن الطاغية فضحايا حروبه اغلبها منهم ومقابر النجف تشهد بذلك ومطاردة رجاله لهم لاتفه الاسباب ,وبعد السقوط لم ترحمهم الطائفية والمتفجرات وسقط منهم الكثير بين شهيد وجريح وارملة ويتيم ,
ليس لشئ فقط لانهم يريدون العيش بكرامة .
اهالي هذه المدينة ناس كادحون همهم لقمة العيش فتراهم يعملون جميعهم صغارا وكبار ,نساء ورجال ,طبعا وفي مختلف مجالات العمل وليس الحرفية فقط .
ماهي الاسباب في حدوث الانفجاران في الثورة :
اود هنا ان اطرح بعض النقاط ارجو ان تكون صحيحة
1-الكثافة السكانية لهذه المدينة .
2-عدم فاعلية اجهزة كشف المتفجرات .
3-اختراق القاعدة للقوات الامنية .
4- احتمال وجود معمل للتفيخ داخل المدينة .
5-اهمال الجنود في واجباتهم .
6- قد توجد اسباب اخرى .
ولكن كيف يمكن تلافي نقاط الضعف من قبل قواتنا الامنية والمواطنين وهنالابد من تعاون المواطنين مع القوات الامنية لغرض فرض السيطرة وبسط الامن .
ويمكن ان اطرح هنا بعض الحلول واعتقد انها قد تحقق بعض النجاح في الوقت الحاضر :
1-وضع اجهزة مراقبة وكشف متطورة عند مداخالها .
2-نقل السوق الى مكان امن وليس في وسط الشارع العام .
3-تبديل حرس السيطرات بين فترة واخرى .
4-اجراء تفتيش واسع وشامل عن الاسلحة وجعلها منطقة منزوعة السلاح
5-توسيع المدينة ترحيل بعض من العوائل الى مناطق اخرى بع بناء مساكن لهم
6-توجه منظمات المجتمع المدني بنشر الوعي الثقافي والفكري بينهم .
لكي لايعاد الامر مرة اخرى يجب محاسبة المقصرين وعلى مختلف المستويات ومعرفة اسباب هذا الاختراق الامني ووضع الحلول المناسبة له وليس فقط حبر على ورق.
علي الزاغيني - بغداد